ارسال السریع للأسئلة
تحدیث: ١٤٤١/١٢/١٩ السیرة الذاتیة کتب مقالات الصور دروس محاضرات أسئلة أخبار التواصل معنا
العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ مقدّمة السيّدة بنت العلى الحيدري
■ الرجل
■ المرأة
■ الزوج
■ المشترک بين الرجل والمرأة
■ الزوجة
■ المشترک بين الزوج والزوجة
■ المصادر

الترحّم

فصل  4

 

الترحّم

 

الرحمة والشفقة من فتوّة الرجل ، ومن أولى بالترحّم من المرأة التي لا ملجأ لها إلّا زوجها، فعليه : لا ينسى الرجال العطف على نسائهم ، وكلّ شيءٍ بقدر.

1 ـ في كتاب سفينة البحار، باب النون بعده السين : عن النبيّ  6: إنّ أكمل المؤمنين إيمانآ أحسنهم خلقآ، وخياركم خياركم لنسائه ...[1] .

 

 

2 ـ في غوالي الدرر من كلام سيّد البشر: قال  6: خدمتک زوجتک ، صدقة ...[2].

 

 

3 ـ وفيه : خيركم ، خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهله ...[3]  (*).

 

 

4 ـ قال رسول الله  6: خيركم ، خيركم لنسائه ولبناته ...[4] .

 

 

5 ـ وبهذا الإسناد ـأي أبو الحسن محمّد بن القاسم المفسّر الجرجاني  2ـ عن الرضا  7، عن أبيه موسى بن جعفر  8، قال : سئل الصادق جعفر ابن محمّد  8عن بعض أهل مجلسه : فقيل : عليل ، فقصده عائدآ، وجلس عند رأسه فوجده دنفآ، فقال له : أحسن ظنّک بالله تعالى ، فقال : أمّا ظنّي بالله فحسن ، ولكن غمّي لبناتي ، ما أمرضني غير رفقي بهن ، فقال الصادق  7: الذي ترجوه لتضعيف حسناتک ومحو سيّئاتک ، فأرجه لإصلاح حال بناتک ، أما علمت أنّ رسول الله 6 قال : لمّا جاوزت سدرة المنتهى وبلغت أغصانها وقضبانها رأيت بعض ثمار قضبانها أثداءه معلّقة يقطر من بعضها اللبن ، ومن بعضها الدّهن ، ويخرج من بعضها شبه دقيق السمراء، ومن بعضها النبات ، ومن بعضها كالنبق فيهوى ذلک كلّه نحو الأرض ، فقلت في نفسي : أين مفرّ هذه الخارجات عن هذه الأثداء، وذلک أنّه لم يكن معي جبرئيل لأنّي كنت جاوزت مرتبته واختزل دوني فناداني ربّي عزّ وجلّ في سرّي : يا محمّد! هذه أنبتها في هذا المكان الأرفع لأغذو منها بنات المؤمنين من اُمّتک وبنيهم ، فقل لآباء البنات لا تضيقن صدوركم على فاقتهن ، فإنّي كما خلقتهن أرزقهنّ .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*)  أقول : الظاهر أنّ هذا الحكم لا يختصّ بالزوجة ، بل يعمّ مطلق المرأة فيماكانت بنتآ واُختآ واُمّآ وعمّة وخالة وغير ذلک من الأرحام وذوي الحقوق ، فإنّهنّ يدخلن تحت عنوان (الأهل ) بالمعنى الأعمّ الذي يعمّ الأرحام مطلقآ، نعم عندما يتزوّج المرء فإنّ من أقرب النساء إليه هي زوجته شريكة حياته في الأفراح والأتراح ، فهي أولى بالخدمة من بعد الاُمّ كما هو الظاهر.

          (عادل )           



[1] ()  غوالي الدرر: 52، حرف الخاء، الحديث 2.

[2] ()  غوالي الدرر: 54، حرف الخاء، الحديث 14.

[3] ()  غوالي الدرر: 57، حرف الخاء، الحديث 39.

[4] ()  غوالي الدرر من كلام سيّد البشر: 32، حرف الثاء، الحديث 14.