العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ مقدّمة السيّدة بنت العلى الحيدري
■ الرجل
■ المرأة
■ الزوج
■ المشترک بين الرجل والمرأة
■ الزوجة
■ المشترک بين الزوج والزوجة
■ المصادر

الشبع

فصل  15

 

الشبع

 

الشبع من الغرائز(*) التي لا بدّ منها، وهو ضدّ الجوع ، فكلّ من يجوع لا بدّ أن يشبع ، ولكن توجد ما لا تشبع .

وقد ذكر بعضها معلّمو البشريّة ، رسول الله  9 والأئمة الطاهرون من ذرّيته صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين .

1 ـ عن البرقي ، رفعه ، عن أبي عبد الله  7، قال : أربعة لا يشبعن من أربعة : الأرض من المطر، والعين من النظر، والاُنثى من الذكر، والعالم من العلم ...[1] .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*)  أقول : للإنسان أربعة عشر غريزة ، منها الغريزة الجنسيّة ، وغريزة الأكل والشرب ، ومنها غريزة حبّ الجمال ، وحبّ الاستطلاع ، وحبّ الخلود، وغيرها.

فالشبع والجوع تارةً يراد منهما ما يتعلّق بالأكل والشرب ، فهذا من الغرائز، واُخرى ما هو بالمعنى الأعمّ ، كإطلاق الشبع على الأرض بأنّها لا تشبع من المطر، فهذا من المعنى اللغوي وليس من الغرائز، فتدبّر.

نعم ، الظاهر من عدم شبع الاُنثى من الذكر إشارة إلى الغريزة الجنسيّة ، فإنّ المرأة العاديّة ترغب إلى الزوج في كلّ ساعتين مرّة بعد أن تفرغ شهواتها السبعة ـكما عند الأطباءـ أو التسعة ـكما ورد في الروايات ـ. وأمّا الرجل العادي ففي كلّ أربع وعشرين ساعة يرغب المضاجعة والعمل الجنسي ، إلّا أن يكون شبقآ شهوانيّآ يختلف عن عادة الرجال ، فهذا من الشواذّ.

ولكلّ عامّ خاصّ ، ولكلّ قاعدةٍ شواذّ، وتبقى المرأة أكثر شهوةً من الرجل ، كما أنّها أكثر حياءً، وحياؤها يمنعها أن تطلب من الرجل فتبقى جائعة ، ولا تشبع الاُنثى من الذكر، والله المستعان .

          (عادل )            



[1] ()  پندهاى گرانمايه پيغمبر: 34، الحدث 65.