العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ مقدّمة السيّدة بنت العلى الحيدري
■ الرجل
■ المرأة
■ الزوج
■ المشترک بين الرجل والمرأة
■ الزوجة
■ المشترک بين الزوج والزوجة
■ المصادر

الحراجة

فصل  17

 

الحراجة

 

الواقع توجد مواقف حرجة جدّآ بحيث لا يجد الإنسان مندوحةً منها مهما تحيّل لها، وبالأخير يُجبر على أن يضع حبلها على غاربها أينما أشرقت وأغربت ، أمّا أنّه يرتاح فكلّا، وإنّما لا مندوحة له سواه ، فيظلّ بين بين حتّى يفتح الله وهو خير الفاتحين . ومن هذه المواقف ، بل وأهمّها، هو موقف الرجل مع المرأة ، هذه المخلوقة العجيبة التي لا يُستغنى عنها فتُترک ، ولا يحال إليها فتريح . ولقد صدق من قال : (زنده بلا، مرده بلا)(*) أي حياة بلاء وموت بلاء.

1 ـ قال رسول الله  6: إنّما مثل المرأة مثل الضلع المعوجّ ، إن تركته انتفعت به ، وإن أقمته كسرته ...[1] .

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*)  من الأمثال الفارسيّة ، وهو عبارة اُخرى عن الشرّ الذي لا بدّ منه . فلا يمكن الاستغناء عن المرأة بوجه من الوجوه ، فإنّها النصف الآخر للمجتمع ، كما أنّها مكمّلة الرجل ، ومن أحضانها يعرج الرجال إلى أوج الرفعة وقمّة الشموخ ، سواء في الدنيا ونيل الشهرة والمقام والجاه العلمي أو الاجتماعي أو الأخلاقي أو الثقافي والفنّي ، أو في الآخرة ، فإنّه من تزوّج فقد أحرز نصف دينه ، فليتّقِ الله في النصف الآخر، وهذا يعني بوضوح مقدار قيمة المرأة في حياة الرجل المعنويّة والاُخرويّة ، فبها يصون الرجل نصف دينه وتقواه ، فهي مكمّلة الرجل ، وما من رجل عظيم إلّا وخلفه امرأة مطلقآ بكلّ أدوارها سواء الاُمّ أو الاُخت أو البنت أو الزوجة ، وسعد من فاز بزوجة صالحة تعينه على أمر دينه ودنياه وآخرته .

          (عادل )           


[1] ()  الخصال : 164، باب الأربعة ، الحديث 22.