العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها
■ مقدّمة السيّدة بنت العلى الحيدري
■ الرجل
■ المرأة
■ الزوج
■ المشترک بين الرجل والمرأة
■ الزوجة
■ المشترک بين الزوج والزوجة
■ المصادر

آخر الزمان

فصل  5

 

آخر الزمان

 

إنّ لآخر الزمان علامات كثيرة ، وقد ظهرت بعضها وسوف تظهر ما بقي منها، ويعجّل الله تعالى في فرج وليّه وابن أوليائه صاحب العصر والزمان إمامنا المنتظر الحجّة الثاني عشر  7، ومن العلامات ما جاء في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري ، وفيها رنّة النساء على الرجال .

قال (أي جابر): دخلت على فاطمة  3 بنت رسول الله  6 ورأيت في يديها لوحآ أخضر، ظننت أنّه من زمرّد، ورأيت فيه كتابآ أبيض شبه لون الشمس . فقلت لها: بأبي واُمّي يا بنت رسول الله  6، ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا لوح أهداه الله ]تعالى [إلى رسوله  9، فيه اسم أبي  9 واسم بعلي  7 واسم ابني  7، واسم الأوصياء من ولدي  :، وأعطانيه أبي ليبشّرني بذلک .

إلى أن قال جابر: فأشهد بالله هكذا رأيته في اللّوح مكتوبآ.

ففي الكتاب بعد الكلام مع النبيّ  6، يُعدّد أسماء الأوصياء إلى أن يصل إلى بقيّة الله القائم عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، فيصفه بأنّه رحمة للعالمين ، عليه كمال موسى  7، وبهاء عيسى  7، وصبر أيوب  7.

ثمّ يقول الله عزّ وجلّ : فَيُذَلُّ أوليائي في زمانه ، وتتهادى رؤوسهم كما تتهادى رؤوس الترک والديلم ، فيُقتلون ويُحرقون ويكونون خائفين مرعوبين وجلين ، تُصبغ الأرض بدمائهم .

وهنا يأتي دور النساء الصالحات اللاتي يواكبن ركب الرجال في المآسي والآلام وانتظار الفرج القريب إن شاء الله تعالى .

يقول جلّ وعلا شأنه عنهن : ويفشوا الويل والرنّة في نسائهم ، اُولئک أوليائي حقّآ... إلى آخره[1] .



[1] ()  المحاسن : 86، عقاب من أمكن من نفسه يؤتى ، الحديث 108.