العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها

من اية 91 الى 111

الآية (94)- قال تعالى: {وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا}

[4545]1- عن عبد الحميد بن أبى الديلم عن ابى عبد الله ×: >{قالوا أبعث الله بشرا رسولا} قالوا : ان الجن كانوا في الارض قبلنا ، فبعث الله إليهم ملكا ، فلو اراد الله ان يبعث الينا لبعث الله ملكا من الملائكة ، وهو قول الله : {وما منع الناس ان يؤمنوا إذ جائهم الهدى الا ان قالوا أبعث الله بشرا رسولا}<([1])

 

الآية (97)- قال تعالى: {ومن يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا}

[4546]1- قال جعفر بن محمد بن قولويه: حدثني ابي & وجماعة مشايخي ، عن محمد بن يحيى العطار ، وحدثني محمد بن الحسين بن مت الجوهري جميعا ، عن محمد بن احمد بن يحيى بن عمران ، عن علي بن حسان ، عن عروة بن اسحاق بن اخي شعيب العقرقوفي ، عمن ذكره ، عن ابي عبد الله × في حديث طويل ذكر فيه زيارة الامام الحسين × وغيره من الائمة ^ فقال : >... اللهم العن الذين بدلا نعمتك ، وخالفا كتابك ، وجحدا اياتك ، واتهما رسولك ، احش قبورهما نارا ، وأجوافهما نارا ، واعد لهما عذابا اليما ، واحشرهما وأشياعهما وأتباعهما إلى جهنم زرقا ، واحشرهما وأشياعهما وأتباعهما {يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا}<([2]).

 [4547]2- عن ابراهيم بن عمر رفعه إلى أحدهما ‘: >في قول الله : {ونحشرهم يوم القيمة على وجوههم} قال : على جباههم<([3])

الآية (101)- قال تعالى: {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات فاسأل بني إسرائيل إذ جاءهم فقال له فرعون إني لاظنك يا موسى مسحورا}        

[4548]1- الحسن بن ظريف ، عن معمر ، عن الرضا ×، عن أبيه موسى بن جعفر × قال : >كنت عند أبي عبد الله × ذات يوم وأنا طفل خماسي، إذ دخل عليه نفر من اليهود فقالوا : أنت ابن محمد نبي هذه الامة ، والحجة على أهل الارض ؟ قال لهم : نعم . قالوا : إنا نجد في التوراة أن الله تبارك وتعالى آتى إبراهيم × وولده الكتاب والحكم والنبوة ، وجعل لهم الملك والامامة ، وهكذا وجدنا ذرية الانبياء لا تتعداهم النبوة والخلافة والوصية ، فما بالكم قد تعداكم ذلك وثبت في غيركم ونلقاكم مستضعفين مقهورين لا ترقب فيكم ذمة نبيكم ؟ فدمعت عينا أبي عبد الله × ، ثم قال : نعم لم تزل امناء [أنبياء] الله مضطهدة مقهورة مقتولة بغير حق ، والظلمة غالبة ، وقليل من عباد الله الشكور، قالوا : فإن الانبياء وأولادهم علموا من غير تعليم ، واوتوا العلم تلقينا ، وكذلك ينبغي لائمتهم وخلفائهم وأوصيائهم ، فهل اوتيتم ذلك ؟ فقال أبو عبد الله × : ادن يا موسى، فدنوت فمسح يده على صدري ثم قال : اللهم أيده بنصرك ، بحق محمد وآله، ثم قال : سلوه عما بدا لكم، قالوا : وكيف نسأل طفلا لا يفقه ؟ قلت : سلوني تفقها ودعوا العنت، قالوا : أخبرنا عن الآيات التسع التي أوتيها موسى بن عمران، قلت : العصا ، وإخراجه يده من جيبه بيضاء ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، ورفع الطور ، والمن والسلوى آية واحدة ، وفلق البحر، قالوا : صدقت<([4])

[4549]2- قال الفيض الكاشاني في الخصال عن الصادق ×: >هي الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده<([5])

[4550]3- قال الشيخ الصدوق: حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد بن الحسين بن أبي الخطاب قال : حدثنا أبو إسحاق ولقبه يزيد بن إسحاق شعر قال : حدثني هارون بن حمزة الغنوي الصيرفي ، عن أبي عبد الله × قال : >سألته عن التسع الآيات التي أوتي موسى × فقال : الجراد والقمل والضفادع والدم والطوفان والبحر والحجر والعصا ويده<([6])

 

الآية (105)- قال تعالى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا}

[4551]1- محمد بن الحسن الصفار حدثنا على بن ابراهيم بن هاشم قال حدثنا القسم بن الربيع الوراق عن محمد بن سنان عن صباح المدايني عن المفضل عن أبي عبد الله × في خبر طويل قال فيه: >... فاخبرك حقايق ان الله تبارك وتعالى اختار الاسلام لنفسه دينا ورضى من خلقه فلم يقبل من احد الا به وبه بعث انبياؤه ورسله ثم قال {وبالحق انزلناه وبالحق نزل} فعليه وبه بعث انبياؤه و رسله ونبيه محمدا ’ فاختل الذين لم يعرفوا معرفة الرسل وولايتهم وطاعتهم هو الحلال المحلل ما احلوا والمحرم ما حرموا وهم اصله ومنهم الفروع الحلال وذلك سعيهم ومن فروعهم امرهم الحلال واقام الصلاة وايتاء الزكوة وصوم شهر رمضان وحج البيت والعمرة وتعظيم حرمات الله وشعائره ومشاعره وتعظيم البيت الحرام والمسجد الحرام و الشهر الحرام والطهور والاغتسال من الجنابة ومكارم الاخلاق ومحاسنها<([7])

 

الآية (107)- قال تعالى: {قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا}*

[4552]1- علي بن محمد بإسناد له قال : >سئل أبو عبد الله × عمن بجبهته علة لا يقدر على السجود عليها ، قال : يضع ذقنه على الارض، إن الله عز وجل يقول : {ويخرون للاذقان سجدا}<([8])

[4553]2- قال علي بن ابراهيم القمي: حدثني ابي عن الصباح عن اسحاق بن عمار عن ابي عبد الله ×: >في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}([9]) قال : رفع الصوت عاليا ومخافته ما لم تسمع نفسك ، قال قلت له : رجل بين عينيه قرحة لا يستطيع ان يسجد عليها قال : يسجد ما بين طرف شعره فان لم يقدر سجد على حاجبه الايمن فان لم يقدر فعلى حاجبه الايسر فان لم يقدر فعلى ذقنه قلت : على ذقنه قال : نعم أما تقرأ كتاب الله عز وجل: {يخرون للاذقان سجدا}<([10])

 

الآية (110)- قال تعالى: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا}

[4554]1-  قال الشيخ الصدوق: وبهذا الاسناد -  أي الصدوق عن علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق & ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي -  عن علي بن العباس ، قال : حدثنا يزيد بن عبد الله عن الحسين بن سعيد الخزاز ، عن رجاله ، عن أبي عبد الله × قال : >الله غاية من غياه ، والمغيى ، غير الغاية ، توحد بالربوبية ، ووصف نفسه بغير محدودية ، فالذاكر الله غير الله ، والله غير أسمائه وكل شيء وقع عليه اسم شيء سواه فهو مخلوق ألا ترى قوله : {العزة لله}([11]) العظمة لله، وقال : {ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها} وقال : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى}فالاسماء مضافة إليه ، وهو التوحيد الخالص<([12])

[4555]2- عن الحلبي عن بعض اصحابنا عنه قال: >قال أبو جعفر × لابي عبد الله × يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما ، قال : وكيف ذلك يا أبه ؟ قال : مثل قول الله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} لا تجهر بصوتك سيئة ، ولا تخافت بها سيئة {وابتغ بين ذلك سبيلا} حسنة، ومثل قوله : {ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط} ومثل قوله : {والذين إذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا}([13]) فاسرفوا سيئة واقتروا سيئة {وكان بين ذلك قواما} حسنة ، فعليك بالحسنة بين السيئتين<([14])

[4556]3- قال علي بن ابراهيم القمي: حدثني ابي عن الصباح عن اسحاق بن عمار عن ابي عبد الله ×: >في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : رفع الصوت عاليا ومخافته ما لم تسمع نفسك ...<([15])

[4557]4- علي بن محمد ، عن صالح بن أبي حماد ، عن الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن علي ابن أبي حمزة ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله × قال : >إن الله تبارك وتعالى خلق اسما بالحروف غير متصوت ، وباللفظ غير منطق وبالشخص غير مجسد والتشبيه غير موصوف وباللون غير مصبوغ ، منفي عنه الاقطار ، مبعد عنه الحدود ، محجوب عنه حس كل متوهم ، مستتر غير مستور فجعله كلمة تامة على أربعة أجزاء معا ليس منها واحد قبل آخر ، فأظهر منها ثلاثة أسماء لفاقة الخلق إليها وحجب منها واحدا وهو الاسم المكنون المخزون ، فهذه الاسماء التي ظهرت ، فالظاهر هو الله تبارك وتعالى ، وسخر سبحانه لكل اسم من هذه الاسماء أربعة أركان ، فذلك اثنا عشر ركنا ، ثم خلق لكل ركن منها ثلاثين اسما فعلا منسوبا إليها فهو الرحمن ، الرحيم ، الملك ، القدوس ، الخالق البارئ ، المصور ، الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ، العليم ، الخبير ، السميع ، البصير ، الحكيم ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، العلي ، العظيم ، المقتدر القادر ، السلام ، المؤمن ، المهيمن [البارئ] ، المنشئ ، البديع ، الرفيع ، الجليل ، الكريم ، الرازق ، المحيي ، المميت ، الباعث ، الوارث ، فهذه الاسماء وما كان من الاسماء الحسنى حتى تتم ثلاث مائة وستين اسما فهي نسبة لهذه الاسماء الثلاثة وهذه الاسماء الثلاثة أركان ، وحجب الاسم الواحد المكنون المخزون بهذه الاسماء الثلاثة وذلك قوله تعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى}<([16])

[4558]5- محمد بن أبي عبد الله ، عن محمد بن إسماعيل ، عن بعض أصحابه ، عن بكر بن صالح ، عن علي بن صالح ، عن الحسن بن محمد بن خالد بن يزيد ، عن عبد الاعلى ، عن أبي عبد الله × قال : >اسم الله غيره ، وكل شيء وقع عليه اسم شيء فهو مخلوق ما خلا الله فأما ما عبرته الالسن أو عملت الايدي ، فهو مخلوق ، والله غاية من غاياته والمغيى غير الغاية ، والغاية موصوفة وكل موصوف مصنوع وصانع الاشياء غير موصوف بحد مسمى ، لم يتكون فيعرف كينونيته بصنع غيره ، ولم يتناه إلى غاية إلا كانت غيره ، لا يزل من فهم هذا الحكم أبدا ، وهو التوحيد الخالص ، فارعوه وصدقوه وتفهموه بإذن الله ،  من زعم أنه يعرف الله بحجاب أو بصورة أو بمثال فهو مشرك لان حجابه ومثاله و صورته غيره وإنما هو واحد متوحد فكيف يوحده من زعم أنه عرفه بغيره ، وإنما عرف الله من عرفه بالله ، فمن لم يعرفه به فليس يعرفه ، إنما يعرف غيره ، ليس بين الخالق والمخلوق شيء ، والله خالق الاشياء لا من شيء كان ، والله يسمى بأسمائه وهو غير أسمائه والاسماء غيره<([17])

[4559]6- قال الشيخ الصدوق: روى حماد بن عمرو ، وانس بن محمد ، عن أبيه جميعا ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده ، عن علي بن أبى طالب × عن النبي ’ في وصيته الطويلة لسيد المتقين × قال فيها: >... يا على : أمان لا متى من السرق: {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أياما تدعوا فله الاسماء الحسنى} إلى آخر السورة<([18])

[4560]7- عن سماعة بن مهران عن أبي عبد الله ×: >في قول الله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : المخافتة ما دون سمعك ، والجهر أن ترفع صوتك شديدا<([19])

[4561]8- عن عبد الله بن سنان قال : >سألت أبا عبد الله × عن الامام هل عليه أن يسمع من خلفه وان كثروا ؟ قال : ليقرأ قراءة وسطا ، ان الله يقول : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}<([20])

[4562]9- عن زرارة وحمران ومحمد بن مسلم عن أبى جعفر × وأبي عبد الله ×: >في قوله تعالى : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا } قال : كان رسول الله ’ إذا كان بمكة جهر بصوته ، فيعلم بمكانه المشركون فكانوا يؤذونه ، فأنزلت هذه الاية عند ذلك<([21])

[4563]10- عن ابي بصير عن أبي عبد الله ×: >في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : نسختها {فاصدع بما تؤمر}([22])<([23])

[4564]11- عن سليمان عن أبى عبد الله ×: >في قول الله تعالى : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} فقال : الجهر بها رفع الصوت ، والمخافة ما لم تسمع أذناك ، وما بين ذلك قدر ما يسمع أذنيك <([24])

[4565]12- علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الله ابن سنان قال : >قلت لابي عبد الله ×: على الامام أن يسمع من خلفه وإن كثروا ؟ فقال : ليقرأ قراءة وسطا يقول الله تبارك وتعالى : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها}<([25])

[4566]13- قال علي بن ابراهيم القمي: حدثني ابي عن الصباح عن إسحاق بن عمار عن ابي عبد الله ×: >في قوله : {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} قال : الجهر بها رفع الصوت والتخافت ما لم تسمع باذنك واقرأ ما بين ذلك<([26])

 

الآية (111)- قال تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}

[4567]1- عنه -  أي عن محمد بن احمد بن يحيى -  عن احمد بن الحسين عن عمرو بن سعيد عن مصدق ابن صدقة عن عمار بن موسى عن أبي عبد الله ×: >... والرجل إذا قرأ: {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا} أن يقول: الله اكبر الله اكبر الله اكبر ، قلت: فان لم يقل الرجل شيئا من هذا إذا قرأ قال : ليس عليه شيء<([27]) .

[4568]2- الحسين بن محمد الاشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله × قال : >أتى النبي ’ رجل فقال : يا نبي الله الغالب، علي الدين ووسوسة الصدر ، فقال له النبي ’ : قل : توكلت على الحي الذي لا يموت ، الحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا {ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}، قال : فصبر الرجل ما شاء الله ، ثم مر على النبي ’ فهتف به فقال : ما صنعت ؟ فقال : أدمنت ما قلت لي يا رسول الله فقضى الله ديني وأذهب وسوسة صدري<([28])

[4569]3- قال جعفر بن محمد بن قولويه: حدثني محمد بن جعفر الرزاز الكوفي ، عن محمد بن الحسين بن ابي الخطاب ، عن عبد الرحمان بن ابي نجران ، عن يزيد بن اسحاق شعر ، عن الحسن بن عطية ، عن ابي عبد الله × قال في زيارة طويلة للحسين ×: >... ثم تمشي قليلا ، ثم تستقبل القبر وتقول : {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك} وخلق كل شئ فقدره تقديرا ، اشهد انك دعوت الى الله والى رسوله<([29])

[4570]4- البرقي عن الحسين بن يزيد النوفلي ، عن اسماعيل بن أبي زياد السكوني ، عن أبي عبد الله × ، عن آبائه ^ قال : >قال رسول الله ’ : من ظهرت عليه النعمة فليكثر ذكر (الحمد لله)، ومن كثرت همومه فعليه (بالاستغفار)، ومن ألح عليه الفقر فليكثر من قول: (لا حول ولا قوة إلا بالله) ينفى الله عنه الفقر، وقال : فقد النبي ’ رجلا من الانصار ، فقال له : ما غيبك عنا ؟ فقال : الفقر ، يا رسول الله وطول السقم ، فقال له رسول الله ’ : ألا أعلمك كلاما إذا قلته ذهب عنك الفقر والسقم ؟ قال : بلى ، قال : إذا أصبحت وأمسيت فقل : (لا حول ولا قوة إلا بالله ، توكلت على الحي الذي لا يموت ، {والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}) قال الرجل : فوالله ما قلته الا ثلاثة أيام حتى ذهب عني الفقر والسقم<([30])

 [4571]5- عن النوفلي عن السكوني عن جعفر بن محمد عن أبيه ‘ قال : >قال النبي ’ وقد فقد رجلا ، فقال : ما ابطأ بك عنا ؟ فقال : السقم والعيال، فقال : الا اعلمك بكلمات تدعو بهن يذهب الله عنك السقم وينفى عنك الفقر ؟ تقول : لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم ، توكلت على الحي الذي لا يموت و{الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا} <([31])

[4572]6- عن عبد الله بن سنان قال: >شكوت إلى أبي عبد الله × فقال : ألا اعلمك شيئا إذا قلته قضى الله دينك وانعشك وأنعش حالك ؟ فقلت : ما أحوجني إلى ذلك ، فعلمه هذا الدعاء قل في دبر صلاة الفجر: توكلت على الحى الذى لا يموت و{الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا}، اللهم اني أعوذ بك من البؤس والفقر ومن غلبة الدين والسقم وأسألك أن تعينني على أداء حقك إليك والى الناس<([32])

[4573]7- محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي عبد الله × قال : >جاء رجل إلى النبي ’ فقال : يا رسول الله قد لقيت شدة من وسوسة الصدر وأنا رجل مدين معيل محوج فقال له : كرر هذه الكلمات : توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ صاحبة ولا {ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}، فلم يلبث أن جاءه فقال : أذهب الله عني وسوسة صدري وقضى عني ديني ووسع عليّ رزقي<([33])

 [4574]8- البرقي، عن أبيه ، عن أبى الجهم هارون بن الجهم ، عن ثوير بن أبى فاختة ، عن أبى خديجة صاحب الغنم ، قال : >سمعت أبا عبد الله × يقول : ...<، قال : وحدثنا بكر بن صالح الضبى ، عن الجعفري ، عن أبى الحسن × قال : >إذا أمسيت فنظرت إلى الشمس في غروب وادبار فقل : (بسم الرحمن الرحيم ، {الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك} والحمد لله الذي يصف ولا يوصف ، ويعلم ولا يعلم ، يعلم خائنة الاعين وما تخفى الصدور ، أعوذ بوجه الله الكريم وباسم الله العظيم من شر ما ذرأ وبرأ ، ومن شر ما تحت الثرى ، ومن شر ما ظهر وما بطن ، وشر ما في الليل والنهار ، وشر أبى قترة وما ولد ، ومن شر الرسيس ، ومن شر ما وصفت وما لم أصف ، والحمد لله رب العالمين) قال : وذكر أنها أمان من كل سبع ومن الشيطان الرجيم ، وذريته ، ومن كل ما عض ولسع ، ولا يخاف صاحبها إذا تكلم بها لصا ولا غولا<([34])

 

 



([1]) – تفسير العياشي ج2 ص317 الحديث167، تفسير البرهان ج4 ص632 الحديث3، تفسير نور الثقلين ج3 ص227 الحديث449.

([2]) – كامل الزيارات ص523- 526 الحديث804/2.

([3]) - تفسير العياشي ج2 ص318 الحديث168، تفسير البرهان ج4 ص634 الحديث3، تفسير الصافي ج3 ص224، تفسير نور الثقلين ج3 ص228 الحديث452.

([4]) – قرب الاسناد ص317 الحديث1228 ، الخرائج الجرائح ج1 ص115 الحديث191، تفسير الصافي ج3 ص225، تفسير البرهان ج4 ص634 الحديث1، تفسير نور الثقلين ج3 ص229 الحديث458.

([5]) – تفسير الصافي ج3 ص225، أقول: روى الشيخ الصدوق هذه في (الخصال ص423 الحديث25) عن الامام الباقر عليه السلام، فقال: (حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا أحمد ابن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن النعمان ، عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : {ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات} قال : الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم والحجر والبحر والعصا ويده)، وعليه فنسبة الفيض الكاشاني هذه الرواية الى الامام الصادق ع غير تامة قطعا كما هو ثابت في المصدر.

([6]) - الخصال ص423 الحديث24، تفسير البرهان ج4 ص635 الحديث3.

([7]) – بصائر الدرجات ص546- 548 الحديث1، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (90) من سورة النحل.

([8]) – الكافي ج3 ص334 الحديث6، تهذيب الاحكام ج2 ص86 الحديث318/86، الوسائل ج4 ص965 الحديث2، أقول: جزء الاية الوارد في هذه الرواية فيه زيادة حرف الواو في قوله : (ويخرون) مع ان هذه الزيادة غير موجودة في القران ، الا في الاية (109) من سورة الاسراء وهي :{ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا}، وهذه الزيادة ثابتة في المصدر وفي من نقل عنه، وقد تكون هذه الزيادة من اشتباه الراوي بين الاية (107) والاية (109) من هذه السورة، ولكننا وجدنا البحراني في (البرهان ج4 ص636 الحديث3) ينقل عين هذه الرواية ولكنها من دون زيادة .

([9]) – الاسراء / 110.

([10]) – تفسير القمي ج2 ص30 ، الوسائل ج4 ص966 الحديث3، تفسير البرهان ج4 ص636 الحديث4.

([11]) – النساء / 139 ، يونس /65.

([12]) – توحيد الصدوق ص58 الحديث16 ، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (180) من سورة الاعراف.

([13]) – الفرقان / 67.

([14]) - تفسير العياشي ج2 ص319 الحديث179، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (29) من هذه السورة.

([15]) – تفسير القمي ج2 ص30 ، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (107) من هذه السورة.

([16]) – الكافي ج1 ص112 الحديث1، توحيد الصدوق ص190 الحديث3.

([17]) - الكافي ج1 ص113 الحديث4.

([18]) – من لا يحضره الفقيه ج4 ص352 الحديث5762، تفسير الصافي ج3 ص229.

([19]) – تفسير العياشي ج2 ص318 الحديث173،

([20]) - تفسير العياشي ج2 ص318 الحديث174.

([21]) - تفسير العياشي ج2 ص318 الحديث175، تفسير الصافي ج3 ص228.

([22]) – الحجر / 94.

([23]) - تفسير العياشي ج2 ص319 الحديث176

([24]) - تفسير العياشي ج2 ص319 الحديث177

([25]) – الكافي ج3 ص317 الحديث27، الوسائل ج4 ص773 الحديث3، دعائم الاسلام ج1 ص161، تفسير البرهان ج4 ص637 الحديث2.

([26]) – تفسير القمي ج2 ص30 ، الوسائل ج4 ص774 الحديث6، تفسير البرهان ج4 ص637 الحديث3

([27]) – تهذيب الاحكام ج2 ص292 الحديث1159/51، تفسير تور الثقلين ج3 ص237 الحديث494، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (1) من سورة الانعام.

([28]) - الكافي ج2 ص554 الحديث2.

([29]) – كامل الزيارات باب (79) ص358- 361 الحديث617/1.

([30]) – المحاسن ج1 ص42 الحديث56، الكافي ج8 ص93 الحديث65، مستدرك الوسائل ج5 ص384 الحديث6152/8، تفسير الثقلين ج3 ص236 الحديث492.

([31]) – تفسير العياشي ج2 ص320 الحديث181، تفسير البرهان ج4 ص639 الحديث2، اقول: لعل هذه الرواية هي مختصرة ومقتبسة من الرواية السابقة التي يرويها البرقي في المحاسن.

([32]) - تفسير العياشي ج2 ص320 الحديث182، تفسير البرهان ج4 ص639 الحديث3، تفسير تور الثقلين ج3 ص237 الحديث493.

([33]) – الكافي ج2 ص555 الحديث3.

([34]) – المحاسن ج2 ص368 الحديث121 ، مستدرك الوسائل ج8 ص143 الحديث9249/3.