العصمة بنظرة جديدة مجلة الکوثر الرابع والثلاثون - شهر رجب المرجب 1437هـ -2016م صحيفة صوت الكاظمين الشهرية العدد 207/206 النور الباهر بين الخطباء والمنابر قناة الکاظمين مصباح الهداية ونبراس الأخلاق بإدارة السید محمد علي العلوي الخصائص الفاطميّة على ضوء الثقلين الشباب عماد البلاد إجمال الكلام في النّوم والمنام المؤسسة الإسلامية العالمية التبليغ والإرشاد برعایة السید عادل العلوي صحیفة صوت الکاظمین 205-204 شهر رجب وشعبان 1437هـ الانسان على ضوء القرآن أخلاق الأنبياء في القرآن الكريم العلم الإلهامي بنظرة جديدة في رواق الاُسوة والقدوة الله الصمد في فقد الولد في رحاب اولى الألباب المأتم الحسیني الأسبوعي بإشراف السید عادل العلوي في دارالمحققین ومکتبة الإمام الصادق علیه السلام- إحیاء للعلم والعل نظرات في الإنسان الكامل والمتكامل مجلة الکوثر الثالث والثلاثون - شهر محرم الحرام 1437هـ -2015م نور العلم والعلم نور مقالات في رحاب الامام الحسين(ع)
اللغة
تابعونا...
فهرست کتاب‌‌ لیست کتاب‌ها

من اية 61 الى 90

الآية (61)- قال تعالى: {قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون}

[5051]1- عن الامام الصادق × قال: >يا ابن جندب لا تتصدق على أعين الناس ليزكوك ، فإنك إن فعلت ذلك فقد استوفيت أجرك ، ولكن إذا أعطيت بيمينك فلا تطلع علينا شمالك ، فإن الذي تتصدق له سرا يجزيك علانية على رؤوس الاشهاد في اليوم الذي لا يضرك أن لا يطلع الناس على صدقتك<([1]) .

 

الآية (63)- قال تعالى: {قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون}

[5052]1- علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن أحمد بن أبي نصر ، عن حماد بن عثمان عن الحسن الصيقل قال : >قلت لابي عبد الله ×: إنا قد روينا عن أبي جعفر × في قول يوسف × : {أيتها العير إنكم لسارقون} فقال : والله ما سرقوا وما كذب ، وقال إبراهيم × : {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} فقال : والله ما فعلوا وما كذب، قال : فقال أبو عبد الله × : ما عندكم فيها يا صيقل ؟ قال : فقلت : ما عندنا فيها إلا التسليم، قال : فقال : إن الله أحب اثنين وأبغض اثنين أحب الخطر فيما بين الصفين وأحب الكذب في الاصلاح وأبغض الخطر في الطرقات، وأبغض الكذب في غير الاصلاح ، إن إبراهيم × إنما قال : {بل فعله كبيرهم هذا} إرادة الاصلاح ودلالة على أنهم لا يفعلون ، وقال يوسف × إرادة الاصلاح <([2]).

[5053]2- أبو علي الاشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن الحجال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن عمرو ، عن عطاء ، عن أبي عبد الله × قال : >قال رسول الله ’: لا كذب على مصلح ، ثم تلا: {أيتها العير إنكم لسارقون} ثم قال : والله ما سرقوا وما كذب ، ثم تلا {بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} ثم قال: والله ما فعلوه وما كذب<([3]) .

[5054]3- قال الشيخ الصدوق: أبي & قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أبي إسحاق إبراهيم بن هاشم ، عن صالح بن سعيد ، عن رجل من أصحابنا ، عن أبي عبد الله × قال : >سألته عن قول الله عز وجل في قصة إبراهيم ×: {قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون} قال : ما فعله كبيرهم وما كذب إبراهيم ×، فقلت : فكيف ذاك ؟ قال : إنما قال إبراهيم × : {فاسألوهم إن كانوا ينطقون} إن نطقوا فكبيرهم فعل ، وإن لم ينطقوا فلم يفعل كبيرهم شيئا فما نطقوا وما كذب إبراهيم × ...<([4]) .

[5055]4- قال الشيخ الطبرسي: >وروي انه سأل الصادق × عن قول الله عز وجل في قصة ابراهيم ×: {قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم ان كانوا ينطقون} قال : ما فعله كبيرهم وما كذب ابراهيم ×، قيل : وكيف ذلك ؟ فقال : انما قال ابراهيم : {فاسألوهم ان كانوا ينطقون} فان نطقوا فكبيرهم فعل ، وان لم ينطقوا فكبيرهم لم يفعل شيئا ، فما نطقوا ، وما كذب ابراهيم ×<([5])

[5056]5- ابن مسعود ، عن علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، وجعفر ابن محمد بن حكيم ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير ، قال : >قيل لأبي عبد الله × وأنا عنده : إن سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنك تتكلم على سبعين وجها لك من كلها المخرج ، قال : فقال : ما يريد سالم مني ؟ أيريد أن أجيئ بالملائكة ؟ ! فوالله ما جاء بها النبيون ، ولقد قال إبراهيم : {إني سقيم والله} ما كان سقيما وما كذب ، ولقد قال إبراهيم : {بل فعله كبيرهم هذا} وما فعله وما كذب<([6])

 

الآية (68- 69)- قال تعالى: {قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين* قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}

[5057]1- قال الشيخ الطوسي  : وبهذا الاسناد -  أي أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم القزويني ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي البصري ، قال : حدثني أحمد بن إبراهيم بن أحمد ، قال : أخبرني أبو محمد الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن خالد البرقي أبو جعفر ، قال : حدثني أبي ، عن محمد بن أبي عمير -  عن هشام، عن أبي عبد الله × قال : >كان لنمرود مجلس يشرف منه على النار ، فلما كان بعد ثلاثة أشرف على النار هو وآزر ، وإذا إبراهيم × مع شيخ يحدثه في روضة خضراء، قال : فالتفت نمرود إلى آزر ، فقال : يا آزر ، ما أكرم ابنك على ربة، قال : ثم قال نمرود لابراهيم : اخرج عني ولا تساكني<([7]) .

[5058]2- قال علي بن ابراهيم القمي: فقال الامام الصادق ×: >كان فرعون ابراهيم لغير رشد وأصحابه لغير رشد [فرعون ابراهيم لغير رشده واصحابه لغير رشدهم] فانهم قالوا لنمرود : {حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين}([8]) وكان [فرعون] موسى وأصحابه لرشده([9]) فانه لما استشار اصحابه في موسى قالوا : {ارجه وأخاه وارسل في المدائن حاشرين* يأتوك بكل ساحر عليم} فحبس ابراهيم وجمع له الحطب حتى إذا كان اليوم الذي ألقى فيه نمرود ابراهيم في النار برز نمرود وجنوده وقد كان بني لنمرود بناء لينظر منه إلى ابراهيم كيف تأخذه النار ، فجاء إبليس واتخذ لهم المنجنيق لانه لم يقدر واحد ان يقرب من تلك النار عن غلوه سهم وكان الطائر من مسيرة فرسخ يرجع عنها ان يتقارب من النار وكان الطائر إذا مر في الهواء يحترق فوضع ابراهيم × في المنجنيق وجاء أبوه فلطمه لطمة وقال له ارجع عما انت عليه، وأنزل الرب ملائكته إلى السماء الدنيا ولم يبق شيء إلا طلب إلى ربه وقالت الارض يا رب ليس على ظهري أحد يعبدك غيره فيحرق وقالت الملائكة يا رب خليلك ابراهيم يحرق ، فقال الله عز وجل : أما انه إن دعاني كفته ؟ وقال جبرئيل : يا رب خليلك ابراهيم ليس في الارض أحد يعبدك غيره سلطت عليه عدوه يحرقه بالنار فقال اسكت إنما يقول هذا عبد مثلك يخاف الفوت هو عبدي آخذه إذا شئت فان دعاني أجبته فدعا ابراهيم × ربه بسورة الاخلاص (يا الله يا واحد يا أحد يا صمد يا من لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد نجني من النار برحمتك) فالتقى معه جبرئيل في الهواء وقد وضع في المنجنيق ، فقال : يا ابراهيم هل لك إلي من حاجة ؟ فقال ابراهيم : أما اليك فلا ، وأما إلى رب العالمين فنعم فدفع إليه خاتما عليه مكتوب (لا إله إلا الله محمد رسول الله ألجأت ظهري إلى الله أسندت أمري إلى [قوه] الله وفوضت أمري إلى الله) ، فأوحى الله إلى النار {كوني بردا} فاضطربت أسنان ابراهيم من البرد حتى قال {وسلاما على ابراهيم} وانحط جبرئيل وجلس معه يحدثه في النار ونظر إليه نمرود ، فقال من اتخذ إلها فليتخذ مثل إله ابراهيم ، فقال عظيم من عظماء أصحاب نمرود اني عزمت على النار أن لا تحرقه، فخرج عمود من النار نحو الرجل فأحرقته فآمن له لوط وخرج مهاجرا إلى الشام ونظر نمرود إلى ابراهيم في روضة خضراء في النار ومعه شيخ يحدثه فقال لآزر ما اكرم ابنك على ربه...<([10])

[5059]3- قال الشيخ الصدوق: حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل & قال : حدثنا محمد بن جعفر الاسدي ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل البرمكي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد الشامي ، قال : حدثنا إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، قال : >سألت أبا عبد الله الصادق × عن موسى بن عمران × لما رأى حبالهم وعصيهم ، كيف أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم × حين وضع في المنجنيق وقذف به في النار ؟ فقال ×: إن إبراهيم × حين وضع في المنجنيق كان مستندا إلى ما في صلبه من أنوار حجج الله عز وجل ، ولم يكن موسى × كذلك ، فلهذا أوجس في نفسه خيفة ولم يوجسها إبراهيم ×<([11])

[5060]4- علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن إبراهيم بن أبي زياد الكرخي قال : >سمعت أبا عبد الله × يقول : إن إبراهيم × كان مولده بكوثى ربا وكان أبوه من أهلها وكانت ام إبراهيم وام لوط سارة وورقة [رقية] اختين وهما ابنتان للاحج وكان اللاحج نبيا منذرا ولم يكن رسولا وكان إبراهيم × في شبيبته على الفطرة التي فطر الله عز وجل الخلق عليها حتى هداه الله تبارك وتعالى إلى دينه واجتباه وأنه تزوج سارة ابنة لاحج وهي ابنة خالته وكانت سارة صاحبة ماشية كثيرة وأرض واسعة و حال حسنة وكانت قد ملكت إبراهيم × جميع ما كانت تملكه فقام فيه وأصلحه و كثرت الماشية والزرع حتى لم يكن بأرض كوثى ربا رجل أحسن حالا منه وإن إبراهيم × لما كسر أصنام نمرود أمر به نمرود فأوثق وعمل له حيرا وجمع له فيه الحطب وألهب فيه النار ، ثم قذف إبراهيم × في النار لتحرقه ثم اعتزلوها حتى خمدت النار ثم أشرفوا على الحير فإذا هم بإبراهيم × سليما مطلقا من وثاقه فاخبر نمرود خبره فأمرهم أن ينفوا إبراهيم × من بلاده وأن يمنعوه من الخروج بماشيته وماله ، فحاجهم إبراهيم × عند ذلك فقال : إن أخذتم ماشيتي ومالي فإن حقي عليكم أن تردوا علي ما ذهب من عمري في بلادكم و اختصموا إلى قاضي نمرود فقضى على إبراهيم × أن يسلم إليهم جميع ما أصاب في بلادهم وقضى على أصحاب نمرود أن يردوا على إبراهيم × ما ذهب من عمره في بلادهم فأخبر بذلك نمرود فأمرهم أن يخلوا سبيله وسبيل ماشيته وما له وأن يخرجوه وقال : إنه إن بقي في بلادكم أفسد دينكم وأضر بآلهتكم فأخرجوا إبراهيم ولوطا معه ‘ من بلادهم إلى الشام فخرج إبراهيم ومعه لوط لا يفارقه وسارة وقال لهم : {إني ذاهب إلى ربي سيهدين}([12]) يعني بيت المقدس<([13]) .

[5061]5- عن أبي عبد الله × قال : >يكتب للحمى والصداع ويعلق على العضد الايمن: {بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله رب العالمين} تمام السورة والمعوذتين و {قل هو الله أحد} بتمامها، بسم الله الرحمن الرحيم رب الناس أذهب البأس واشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما ، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ، {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}([14])، بسم الله الرحمن الرحيم ، {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}، كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين ...<([15]) .

[5062]6- قال الشيخ الطبرسي في عوذات الحمى : عن بعض الصادقين ^([16]) قال : >يؤخذ من تربة الحسين × وتداف بالماء وتكتب في جام زجاج بقلم حديد وتسقى من به ألم : {سلام قولا من رب رحيم}([17]) ، حسبي الله ونعم الوكيل ، {طه* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى}، {إن الله يمسك السموات}([18]) ، {يريد الله أن يخفف عنكم}([19]) ، {الان خفف الله عنكم}([20]) ، {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}، ادرأ عن فلان ابن فلانة الحر والبرد والمليلة وجميع الالام والاسقام والاعراض والامراض والاوجاع والصداع...<([21])

[5063]7- قال الشيخ الصدوق: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه & ، قال حدثني عمي محمد ابن أبي القاسم ، عن أحمد بن هلال ، عن الفضل بن دكين ، عن معمر بن راشد عن أبي عبد الله الصادق × عن النبي ’ في حديث له مع اليهودي قال فيه ’ : >... وإن إبراهيم × : لما ألقي في النار قال : اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد ، لما أنجيتني منها : فجعلها الله عليه بردا وسلاما<([22])

[5064]8- قال الشيخ الصدوق: حدثنا محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان ، عن محمد بن أورمة ، عن عبد الله بن محمد ، عن داود ابن أبى يزيد ، عن عبد الله بن هلال ، عن أبى عبد الله × قال : >لما جاء المرسلون إلى إبراهيم × جاءهم بالعجل ، فقال كلوا فقالوا لا نأكل حتى تخبرنا ما ثمنه ، فقال إذا أكلتم فقولوا بسم الله ، وإذا فرغتم فقولوا الحمد لله قال فالتفت جبرئيل إلى أصحابه وكانوا أربعة وجبرئيل رئيسهم ، فقال حق لله ان يتخذ هذا خليلا، قال أبو عبد الله ×: لما ألقي إبراهيم × في النار تلقاه جبرئيل × في الهواء ، وهو يهوي ، فقال : يا ابراهيم ألك حاجة ؟ فقال : أما إليك فلا<([23])

[5065]9- قال الشيخ الصدوق: وبهذا الاسناد -  أي عن محمد بن الحسن قال : حدثنا محمد بن يحيى العطار قال : حدثنا الحسين بن الحسن بن ابان -  عن محمد بن أورمة ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبى عبد الله × قال : >لما القي إبراهيم × في النار أوحى الله عز وجل إليها وعزتي وجلالي لئن آذيتيه لا عذبنك ، وقال : لما قال الله عز وجل : {يا ناركونى بردا وسلاما على إبراهيم} ما انتفع احد بها ثلاثة أيام وما سخنت ماءهم<([24])

[5066]10- قال فرات بن إبراهيم الكوفي: حدثني علي بن محمد بن عمر الزهري معنعنا : عن أبي عبد الله × : >في قول الله تعالى : {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم} قال : إن أول منجنيق عمل في الدنيا منجنيق عمل لابراهيم بسور الكوفة في نهر يقال له كوني وفي قرية يقال لها : قنطانا، فلما عمل إبليس المنجنيق وأجلس فيه إبراهيم × وأرادوا أن يرموا به في نارها أتاه جبرئيل × فقال : السلام عليك يا إبراهيم ورحمة الله وبركاته ألك حاجة ؟ قال : مالي إليك حاجة بعدها قال الله تعالى : {يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}<([25])

[5067]11- قال الشيخ الصدوق: حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر بن علي بن عبد الله البصري ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن أحمد بن جبلة الواعظ قال : حدثنا أبو القاسم عبد الله بن احمد بن عامر الطائي قال : حدثنا علي بن موسى الرضا × قال حدثنا أبي موسى بن جعفر قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد قال : حدثنا أبي محمد ابن علي ، قال : حدثنا أبي علي بن الحسين قال : حدثنا أبي الحسين بن علي ^، في حديث طويل عن سيد المتقين علي بن أبي طالب × تحدّث به في جامع الكوفة مع رجل شامي وغيره فورد فيه: >... ثم قام إليه رجل آخر ، فقال : يا أمير المؤمنين اخبرني عن يوم الاربعاء وتطيرنا منه وثقله ، وأي اربعاء هو ؟ قال : آخر اربعاء في الشهر وهو المحاق وفيه قتل قابيل هابيل اخاه ، ويوم الاربعاء القي ابراهيم في النار ، ويوم الاربعاء وضعوه في المنجنيق ، ويوم الاربعاء غرق الله تعالى فرعون ، ويوم الاربعاء جعل الله عاليها سافلها ، ويوم الاربعاء ارسل الله تعالى الريح على قوم عاد ، ويوم الاربعاء اصبحت كالصريم ويوم الاربعاء سلط الله على نمرود البقة ، ويوم الاربعاء طلب فروع موسى ليقتله <([26])

 

الآية (72)- قال تعالى: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا صالحين}

[5068]1- قال الشيخ الصدوق: أبي & قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد ، عن علي بن مهزيار : عن أحمد بن محمد البزنطي ، عن يحيى بن عمران ، عن أبي عبد الله ×: >في قوله الله عز وجل : {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} قال : ولد الولد نافلة<([27])

 

الآية (73)- قال تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين}

[5069]1- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن الحسين بن على عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن جعفر بن محمد × عن ابيه × قال: >قال الائمة في كتاب الله امامان قال الله تبارك و تعالى: {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} لا بامر الناس يقدمون امر الله قبل امرهم وحكم الله قبل حكمهم وقال: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}([28]) يقدمون امرهم قبل امر الله، و حكمهم قبل حكم الله، ويأخذون باهوائهم خلافا لما في كتاب الله<([29])

[5070]2- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا بعض اصحابنا عن محمد بن الحسين عن صفوان ابن يحيى عن الحسين بن ابى العلا عن ابى بصير عن ابي عبد الله × قال سمعته يقول ان الدنيا لا تكون الا و فيها إمامان بر وفاجر، فالبر الذي قال الله: {وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا} واما الفاجر فالذي قال الله: {وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار ويوم القيمة لا ينصرون}([30])<([31])

[5071]3- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن محمد بن اسمعيل عن منصور عن طلحة بن زيد ومحمد بن عبد الجبار بغير هذا الاسناد يرفعه إلى طلحة بن زيد عن ابي عبد الله × قال: >قرأت في كتاب ابي الأئمة في كتاب الله امامان: امام الهدى وامام الضلال، فاما الائمة الهدى فيقدمون امر الله قبل امرهم وحكم الله قبل حكمهم، وأما ائمة الضلال: فإنهم يقدمون أمرهم قبل أمر الله وحكمهم قبل حكم الله، اتباعا لأهوائهم وخلافا لما في الكتاب<([32]).

[5072]4- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا محمد بن عيسى عن عثمان بن عيسى عن على عن ابى بصير عن ابي عبد الله × قال: >لا يصلح الناس الا امام عادل وامام فاجر ان الله عز وجل يقول: {وجعلناهم ائمة يهدون بامرنا} وقال: {وجعلناهم ائمة يدعون إلى النار}([33])<([34]).

[5073]5- محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، ومحمد بن الحسين ، عن محمد بن يحيى . عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله × قال : >قال : إن الائمة في كتاب الله عز وجل إمامان، قال الله تبارك وتعالى : {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا} لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل امرهم ، وحكم الله قبل حكمهم ، قال : {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار}([35]) يقدمون أمرهم قبل امر الله ، وحكمهم قبل حكم الله ، ويأخذون بأهوائهم خلاف ما في كتاب الله عز وجل<([36])

[5074]6- علي بن إبراهيم ، عن أبيه : وعلي بن محمد القاساني ، جميعا ، عن القاسم بن محمد الاصبهاني ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله × في حديث طويل ذكر فيه × صبر رسول الله ’ في موارد متعددة ثم قال: >... فصبر النبي × في جميع أحواله ثم بشر في عترته بالائمة و وصفوا بالصبر ، فقال : جل ثناؤه : {وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون} فعند ذلك قال ’ : الصبر من الايمان كالرأس من الجسد ، فشكر الله عز وجل ذلك له ، فأنزل الله عز وجل: {وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون}([37])<([38])

 

الآية (74)- قال تعالى: {ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين}

[5075]1- عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن عمرو بن مصعب ، عن فرات بن الاحنف ، عن أبي عبد الله × ذكر دعاء طويلا علمه لفرات قال فيه : >مهما تركت من شيء فلا تترك أن تقول في كل صباح ومساء : اللهم إني اصبحت أستغفرك في هذا الصباح وفي هذا اليوم لاهل رحمتك وأبرأ إليك من أهل لعنتك اللهم إني أصبحت أبرأ إليك في هذا اليوم وفي هذا الصباح ممن نحن بين ظهرانيهم من المشركين ومما كانوا يعبدون ، {إنهم كانوا قوم سوء فاسقين} ...<([39])

 

الآية (78- 79)- قال تعالى: {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين* ففهمناها سليمان وكلا آتينا حكما وعلما وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين}

[5076]1- عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن بعض أصحابنا عن المعلى أبي عثمان ، عن أبي بصير قال : >سألت أبا عبد الله × عن قول الله عز وجل : {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم} فقال : لا يكون النفش إلا بالليل إن على صاحب الحرث أن يحفظ الحرث بالنهار وليس على صاحب الماشية حفظها بالنهار وإنما رعيها بالنهار وأرزاقها فما أفسدت فليس عليها وعلى أصحاب الماشية حفظ الماشية بالليل عن حرث الناس فما أفسدت بالليل فقد ضمنوا وهو النفش وإن داود × حكم للذي أصاب زرعه رقاب الغنم وحكم سليمان × الرسل والثلة وهو اللبن والصوف في ذلك العام<([40])

[5077]2- أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن عبد الله بن بحر ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله × قال : >قلت له : قول الله عز وجل : {وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث} قلت : حين حكما في الحرث كانت قضية واحدة فقال : إنه كان أوحى الله عز وجل إلى النبيين قبل داود إلى أن بعث الله داود أي غنم نفشت في الحرث فلصاحب الحرث رقاب الغنم ولا يكون النفش إلا بالليل فإن على صاحب الزرع أن يحفظه بالنهار وعلى صاحب الغنم حفظ الغنم بالليل فحكم داود × بما حكمت به الانبياء ^ من قبله وأوحى الله عز وجل إلى سليمان × أي غنم نفشت في زرع فليس لصاحب الزرع إلا ما خرج من بطونها وكذلك جرت السنة بعد سليمان × وهو قول الله تعالى : {وكلا آتينا حكما وعلما} فحكم كل واحد منهما بحكم الله عز وجل<([41])

[5078]3- قال علي بن ابراهيم القمي: حدثني ابي عن عبد الله بن يحيى عن ابن مسكان عن ابي بصير عن ابي عبد الله × قال: >كان في بني إسرائيل رجل له كرم ونفشت فيه غنم رجل آخر بالليل وقضمته وأفسدته فجاء صاحب الكرم إلى داود فاستعدى على صاحب الغنم ، فقال داود × : اذهبا إلى سليمان × ليحكم بينكما فذهبا إليه فقال سليمان × ان كانت الغنم اكلت الاصل والفرع فعلى صاحب الغنم ان يدفع إلى صاحب الكرم الغنم وما في بطنها وان كانت ذهبت بالفرع ولم تذهب بالاصل فانه يدفع ولدها إلى صاحب الكرم ، وكان هذا حكم داود وانما أراد ان بعرف بني إسرائيل ان سليمان وصيه بعده ولم يختلفا في الحكم ولو اختلف حكمهما لقال: (كنا لحكمهما شاهدين)<([42])

[5079]4- قال الشيخ الطبرسي: >... وقيل : كان كرما وقد بدت عناقيده ، فحكم داود بالغنم لصاحب الكرم ، فقال سليمان : غير هذا يا نبي الله، قال : وما ذاك ؟ قال: يدفع الكرم إلى صاحب الغنم ، فيقوم عليه حتى يعود كما كان ، ويدفع الغنم إلى صاحب الكرم ، فيصيب منها حتى إذا عاد الكرم كما كان ، ثم دفع كل واحد منهما إلى صاحبه ماله ، عن ابن مسعود ، وروي ذلك عن أبي جعفر ، وأبي عبد الله ‘<([43])  

[5080]5- قال الحسن بن سليمان الحلي: وبهذا الاسناد -  أي عن جعفر بن أحمد بن سعيد الرازي عن بكر بن صالح الضبي عن عبد العظيم بن عبد الله الحسني عن علي بن اسباط -  عن يونس عن اسحاق بن عمار عن ابي بصير قال: >قلت لابي عبد الله × ما تقول في العزل؟ فقال: كان علي × لا يعزل واما انا فاعزل، فقلت هذا خلاف، فقال: ما ضرّ داود ان خالفه سليمان ‘ والله عز وجل يقول {ففهمناها سليمان}<([44]) .

[5081]6- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا احمد بن محمد عن ابن سنان عن ابان قال: >سمعت ابا عبد الله × يقول لا تذهب الدنيا حتى يخرج رجل مني، رجل يحكم بحكومة آل داود ولا يسأل عن بينة يعطى كل نفس حكمها<([45]).

[5082]7- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا محمد بن الحسين عن صفوان بن يحيى عن ابى خالد القماط عن حمران بن اعين قال: >قلت لابي عبد الله × انبياء انتم ؟ قال لا قلت فقد حدثني من لا اتهم انك قلت انكم انبياء، قال من هو أبو الخطاب؟ قال قلت نعم قال: كنت إذا اهجر، قال قلت فبما تحكمون قال نحكم بحكم آل داود<([46]).

[5083]8- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا عبد الله بن جعفر عن محمد بن عيسى عن يونس عن حريز قال: >سمعت ابا عبد الله × يقول لن تذهب الدنيا حتى يخرج رجل منا اهل البيت يحكم بحكم داود ولا يسأل الناس بينة<([47]).

[5084]9- قال محمد بن الحسن الصفار: حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن ابى عمير عن منصور عن فضيل الاعور عن ابى عبيدة الحذاء قال: >كنا زمان ابي جعفر × حين قبض × نتردد كالغنم لا راعى لها فلقينا سالم بن ابى حفصة فقال يا ابا عبيدة من امامك قلت ائمتى من آل محمد فقال هلكت واهلك اما سمعته وانت معى ابا جعفر وهو يقول من مات وليس عليه امام مات ميتة جاهلية ؟ اما تعرف انه قد خلفّ ولده جعفرا امام على الامة؟ قلت بلى لعمري قد رزقني الله المعرفة قال قلت لابي عبد الله × بعد ما لقيته ان سالم بن ابى حفصة قال لى كذا و كذا، قال لى يا ابا عبيدة اما علمت انه لم يمت منا ميت حتى يخلفّ من بعده من يعمل مثل عمله ويسير بمثل سيرته، ويدعو الى مثل الذى دعا إليه ؟ يا ابا عبيده انه لم يمنع ما اعطي داود ان اعطي سيلمان قال ثم قال يا ابا عبيده انه إذا قام قائم آل محمد ’ حكم بحكم آل داود وكان سليمان لا يسأل الناس بينة<([48]) .

[5085]10- قال الشيخ المفيد: وروى عبد الله بن عجلان ، عن أبي عبد الله × قال : >إذا قام قائم آل محمد عليه وعليهم السلام حكم بين الناس بحكم داود لا يحتاج إلى بينة ، يلهمه الله تعالى فيحكم بعلمه ، ويخبر كل قوم بما استبطنوه ، ويعرف وليه من عدوه بالتوسم ، قال الله سبحانه وتعالى : {إن في ذلك لآيات للمتوسمين * وإنها لبسبيل مقيم}([49])<([50])

[5086]11- قال الشيخ الصدوق حدثنا أبي & ، قال : حدثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن الصادق جعفر بن محمد ‘ قال : >إن داود × خرج ذات يوم يقرأ الزبور ، وكان إذا قرأ الزبور لا يبقى جبل ولا حجر ولا طائر ولا سبع إلا جاوبه ... <([51])

 

الآية (80)- قال تعالى: {وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون}

[5087]1- أحمد بن أبي عبد الله ، عن شريف بن سابق ، عن الفضل بن أبي قرة ، عن أبي عبد الله ×: >أن أمير المؤمنين × قال : أوحى الله عز وجل إلى داود × أنك نعم العبد لو لا أنك تأكل من بيت المال ولا تعمل بيدك شيئا ، قال : فبكى داود × أربعين صباحا فأوحى الله عز وجل إلى الحديد : أن لن لعبدي داود، فألان الله عز وجل له الحديد فكان يعمل كل يوم درعا فيبيعها بألف درهم، فعمل ثلاثمائة وستين درعا فباعها بثلاثمائة وستين ألفا واستغنى عن بيت المال<([52]) .

 

 الآية (84)- قال تعالى: {فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين}

[5088]1- يحيى بن عمران ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ×: >قي قول الله عز وجل : {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} قلت : ولده كيف اوتي مثلهم معهم ؟ قال : أحيا له من ولده الذين كانوا ماتوا قبل ذلك بآجالهم مثل الذين هلكوا يومئذ<([53])

[5089]2- قال الشيخ الصدوق: حدثنا محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه ، عن عمه محمد بن أبى القاسم عن احمد بن أبى عبد الله ، عن أبيه ، عن محمد بن أبى عمير ، عن أبى أيوب ، عن أبى بصير ، عن أبى عبد الله × قال : >إنما كانت بلية أيوب التي ابتلى بها في الدنيا لنعمة انعم الله بها عليه فادى شكرها ، وكان إبليس في ذلك الزمان لا يحجب دون العرش فلما صعد عمل أيوب باداء شكر النعمة حسده إبليس فقال : يا رب ان أيوب لم يؤد شكر هذه النعمة إلا بما أعطيته من الدنيا فلو حلت بينه وبين دنياه ما ادى اليك شكر نعمة فسلطني على دنياه حتى تعلم انه لا يؤدي شكر نعمة فقال قد سلطتك على دنياه فلم يدع له دنيا ولا ولدا إلا أهلكه كل ذلك وهو يحمد الله تعالى ثم رجع إليه فقال يا رب ان أيوب يعلم انك سترد إليه دنياه التي أخذتها منه فسلطني على بدنه حتى تعلم انه لا يؤدي شكر نعمة ، قال عز وجل : قد سلطتك على بدنه ما عدا عينيه وقلبه ولسانه وسمعه . فقال أبو بصير : قال أبو عبد الله ×: فانقض مبادرا خشية ان تدركه رحمة الله عز وجل فتحول بينه وبينه فنفخ في منخريه من نار السموم فصار جسده نقطا نقطا<([54])

[5090]3- قال الشيخ الصدوق: حدثنا أبى رضى الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن درست الواسطي قال : قال أبو عبد الله ×: >إن أيوب ابتلي من غير ذنب<([55])

[5091]4- قال الشيخ الصدوق: وبهذا الاسناد -  أي عن أبيه رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى -  عن الحسن بن علي الوشاء ، عن فضل الاشعري ، عن الحسين بن المختار عن أبى بصير عن أبى عبد الله × قال: >ابتلى أيوب × سبع سنين بلا ذنب<([56])

[5092]5- قال الشيخ الصدوق: وبهذا الاسناد -  أي عن أبيه رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله ، عن احمد بن محمد بن عيسى -  عن الحسين بن علي الوشاء ، عن فضل الاشعري ، عن الحسن بن الربيع بن علي الربعي عمن ذكره عن أبى عبد الله × قال : >إن الله تبارك وتعالى ابتلى أيوب × بلا ذنب فصبر حتى عُيرَ، وان الانبياء لا يصبرون على التعيير<([57])

[5093]6- قال علي بن ابراهيم القمي حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا محمد بن عيسى بن زياد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير وغيره عن ابي عبد الله ×: >في قول الله : {وآتيناه أهله ومثلهم معهم} قال: أحيى الله له أهله الذين كانوا قبل البلية وأحيى له أهله الذين ماتوا وهو في البلية<([58]) .

 

الآية (87- 88)- قال تعالى: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين * فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}

[5094]1- عن أبي عبد الله × قال : >يكتب للحمى والصداع ويعلق على العضد الايمن: {بسم الله الرحمن الرحيم* الحمد لله رب العالمين} تمام السورة والمعوذتين و {قل هو الله أحد} بتمامها، بسم الله الرحمن الرحيم رب الناس أذهب البأس واشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلا شفاؤك شفاءا لا يغادر سقما ، بيدك الخير إنك على كل شئ قدير ، {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين}([59])، بسم الله الرحمن الرحيم ، {قلنا يا نار كوني بردا وسلاما على إبراهيم}([60]) ، كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين ، بسم الله الرحمن الرحيم ، {وله ما سكن في الليل والنهار وهو السميع العليم} ، اسكن أيها الصداع والالم بعزة الله ، اسكن بقدرة الله ، اسكن بجلال الله ، اسكن بعظمة الله ، اسكن بلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}([61]) ، {وذا النون إذا ذهب مغاضبا} إلى قوله {ننجي المؤمنين} ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل وصلى الله على محمد وآله الطاهرين<([62]) .

[5095]2- وعنه -  أي عن محمد بالحسن الصفار-  عن الحسن بن علي بن عبد الملك الزيات عن رجل عن كرام عن أبي عبد الله × قال: >اربع لاربع: فواحدة للقتل والهزيمة {حسبنا الله ونعم الوكيل} ان الله يقول: {الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل* فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}، والاخرى للمكر والسوء: {وافوض امري إلى الله}([63]) وفوضت امري إلى الله قال الله عز وجل: {فوقاه الله سيئات ما مكروا وحاق بال فرعون سوء العذاب}([64]) والثالثة للحرق والغرق {ما شاء الله لا قوة إلا بالله}([65]) وذلك انه يقول: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}([66]) والرابعة للغم والهم {لا إله إلا إنت سبحانك اني كنت من الظالمين} قال الله سبحانه: {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}<([67])

[5096]3- أحمد بن محمد العاصمي ، عن علي بن الحسن التيملي ، عن عمر وبن عثمان ، عن أبي جميلة ، عن أبي عبد الله × قال : >قال له رجل من أهل خراسان بالربذة : جعلت فداك لم أرزق ولدا ، فقال له : إذا رجعت إلى بلادك وأردت أن تأتي أهلك فاقرء إذا أردت ذلك: {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} إلى ثلاث آيات فإنك سترزق ولدا إن شاء الله<([68])  

[5097]4- قال الشيخ الطوسي: ويستحب التنفل بين المغرب والعشاء الآخرة بما يتمكن من الصلاة وهي التي تسمى ساعة الغفلة فمما روي من الصلوات في هذا الوقت ما رواه هشام بن سالم عن أبي عبد الله × قال : >من صلى بين العشائين ، ركعتين قرأ في الأولي الحمد وقوله : {وذا النون إذ ذهب مغاضبا} إلى قوله : {وكذلك ننجي المؤمنين} وفي الثانية الحمد وقوله: {وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها}([69]) إلى آخر الآية ، فإذا فرغ من القراءة رفع يديه وقال : اللهم إني أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلا أنت أن تصلي على محمد وال محمد وأن تفعل بي كذا وكذا، وتقول : اللهم أنت ولي نعمتي والقادر على طلبتي تعلم حاجتي ، فأسألك بحق محمد وآله عليه وعليهم السلام لما قضيتها لي، وسأل الله حاجته ، أعطاه الله ما سأل<([70])

[5098]5- قال علي بن ابراهيم القمي: حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن عبد الله بن سيار عن ابي عبد الله × قال : >كان رسول الله × في بيت ام سلمة في ليلتها ففقدته من الفراش فدخلها من ذلك ما يدخل النساء فقامت تطلبه في جوانب البيت حتى انتهت إليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي وهو يقول: اللهم لا تنزع مني صالح ما أعطيتني أبدا اللهم ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا اللهم لا تشمت بي عدوا ولا حاسدا أبدا اللهم لا تردني في سوء استنقذتني منه أبدا، قال فانصرفت ام سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله ’ لبكائها فقال لها ما يبكيك يا ام سلمة ؟ فقالت بأبي انت وامي يا رسول الله ولم لا أبكي وانت بالمكان الذي انت به من الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر تسأله ان لا يشمت بك عدوا ابدا ولا حاسدا وان لا يردك في سوء استنقذك منه ابدا وان لا ينزع عنك صالح ما اعطاك ابدا وان لا يكلك إلى نفسك طرفة عين ابدا ، فقال يا ام سلمة وما يؤمنني وانما وكل الله يونس بن متى إلى نفسه طرفة عين فكان منه ما كان<([71])

[5099]6- قال علي بن ابراهيم القمي حدثني ابي عن ابن ابي عمير عن جميل عن ابي عبد الله × في حديث طويل ذكر فيه قصة يونس × فقال فيه: >... فاقبل يونس لينظر كيف اهلكهم الله فرأى الزارعين يزرعون في ارضهم ، قال لهم ما فعل قوم يونس؟ فقالوا له ولم يعرفوه ان يونس دعا عليهم فاستجاب الله له ونزل للعذاب عليهم فاجتمعوا وبكوا ودعوا فرحمهم الله وصرف ذلك عنهم وفرق العذاب على الجبال فهم إذا يطلبون يونس ليؤمنوا به ، فغضب يونس ومر على وجهه مغاضبا لله كما حكى الله حتى انتهى إلى ساحل البحر فإذا سفينة قد شحنت وأرادوا ان يدفعوها فسألهم يونس ان يحملوه فحملوه ، فلما توسطوا البحر بعث الله حوتا عظيما فحبس عليهم السفينة من قدامها فنظر إليه يونس ففزع منه وصار إلى مؤخر السفينة فدار إليه الحوت وفتح فاه فخرج اهل السفينة فقالوا فينا عاص فتساهموا فخرج سهم يونس وهو قول الله عز وجل: {فساهم فكان من المدحضين}([72]) فاخرجوه فالقوه في البحر فالتقمه الحوت ومر به في الماء<([73])

[5100]7- قال فرات بن إبراهيم الكوفي : حدثنا محمد بن أحمد معنعنا : عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده [آبائه] ^ قال : >قال رسول الله ’ : ان الله تبارك وتعالى عرض ولاية علي بن أبي طالب × على أهل السماوات وأهل الارض فقبلوها ما خلا يونس بن متى فعاقبه الله وحبسه في بطن الحوت لانكاره ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب × حتى قبلها<([74])

[5101]8- قال الشيخ الصدوق : حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور رضي الله عنه قال : حدثنا الحسين بن محمد ابن عامر ، عن عمه عبد الله بن عامر ، عن محمد بن أبي عمير قال : حدثنا جماعة من مشايخنا منهم أبان بن عثمان ، وهشام بن سالم ، ومحمد بن حمران ، عن الصادق جعفر بن محمد ‘ قال : >عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع : عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل : {حسبنا الله ونعم الوكيل}([75]) فاني سمعت الله جل جلاله يقول بعقبها : {فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء}([76]) وعجبت لمن اغتم كيف لا يفزع إلى قوله عز وجل : {لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين} فاني سمعت الله عز وجل يقول بعقبها : {فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}، وعجبت لمن مكر به كيف لا يفزع إلى قوله : {وأفوض أمري إلى الله إن الله بصير بالعباد}([77]) فاني سمعت الله جل وتقدس يقول بعقبها : {فوقاه الله سيئات ما مكروا}([78]) وعجبت لمن أراد الدنيا وزينتها كيف لا يفزع إلى قوله تبارك وتعالى : {ما شاء الله لا قوة إلا بالله}([79]) فاني سمعت الله عز اسمه يقول بعقبها : {إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا * فعسى ربي أن يؤتين خيرا من جنتك}([80]) وعسى موجبة<([81])

 

الآية (89)- قال تعالى: {وزكريا إذ نادى ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين}

[5102]1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي، عن الحارث النصري قال: >قلت لابي عبد الله ×: إني من أهل بيت قد انقرضوا وليس لي ولد قال: ادع وأنت ساجد رب هب {لي من لدنك وليا* يرثني}([82]) {رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء}، {رب لا تذرني فردا وانت خير الوارثين}قال: ففعلت فولد لي علي والحسين<([83])

[5103]2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن رجل، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد الله × قال: >من أراد أن يحبل له فليصل ركعتين بعد الجمعة، يطيل فيهما الركوع والسجود، ثم يقول: اللهم إني أسألك بما سألك به زكريا يا {رب لا تذرني فردا و أنت خير الوارثين}، اللهم {هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء}، اللهم باسمك استحللتها وفي أمانتك أخذتها فإن قضيت في رحمها ولدا فاجعله غلاما مباركا زكيا ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا<([84])

[5104]3- علي بن إبراهيم ، عن صالح بن السندي ، عن جعفر بن بشير الخزاز ، عن علي ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله × : >إذا أبطأ على أحدكم الولد فليقل : اللهم لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري بل هب لي عاقبة صدق ذكورا وإناثا آنس بهم من الوحشة وأسكن إليهم من الوحدة وأشكرك عند تمام النعمة ، يا وهاب يا عظيم يا معظم ثم اعطني في كل عافية شكرا حتى تبلغني منها رضوانك في صدق الحديث وأداء الامانة ووفاء بالعهد<([85])

[5105]4- محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن إسماعيل بن عبد الخالق عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبيدة قال : >أتت علي ستون سنة لا يولد لي، فحججت فدخلت على أبي عبد الله × فشكوت إليه ذلك فقال لي أو لم يولد لك ؟ قلت : لا ، قال : إذا قدمت العراق فتزوج امرأة ولا عليك أن تكون سواء قال : قلت : وما السواء ؟ قال : امرأة فيها قبح فإنهن أكثر أولادا وادع بهذا الدعاء فإني أرجو أن يرزقك الله ذكورا وإناثا و الدعاء: اللهم لا تذرني فراد وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري ، بل هب لي انسا وعاقبة صدق ذكورا وإناثا أسكن إليهم من الوحشة ، وآنس بهم من الوحدة ، وأشكرك على تمام النعمة يا وهاب يا عظيم يا معطي أعطني في كل عاقبة خيرا حتى تبلغني منتهى رضاك عني في صدق الحديث وأداء الامانة ووفاء العهد<([86]) .



([1]) – تحف العقول ص305 ، البحار ج75 ص279- 284 الحديث1.

([2]) - الكافي ج2 ص341 الحديث17، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (69- 77) من سورة يوسف .

([3]) - الكافي ج2 ص343 الحديث22، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (69- 77) من سورة يوسف .

([4]) – معاني الاخبار ص209 الحديث1، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (69- 77) من سورة يوسف .

([5]) – الاحتجاج ج2 ص104 .

([6]) – البحار ج2 ص209 الحديث103 .

([7]) – امالي الطوسي ص659 الحديث1362 / 6 ، تفسير البرهان ج5 ص34 الحديث7 .

([8]) – الانبياء / 68 .

([9]) – أقول : في المصدر ورد (وكان موسى وأصحابه رشده) وهذه العبارة غير مستقيمة، بينما نجد نفس هذه الرواية ينقلها المجلسي في (البحار ج12 ص23) ولكنها كما أثبتناه (وكان فرعون موسى وأصحابه لرشده) وهو الصحيح.

([10]) – تفسير القمي ج2 ص72 ، تفسير الصافي ج3 ص345 ، اقول: تقدمت الاشارة الى جزء من هذه الرواية في ذيل الاية (111- 112) من سورة اعراف .

([11]) – امالي الصدوق ص752 الحديث1011/ 2 ، تفسير البرهان ج5 ص233 الحديث4 .

([12]) – الصافات / 99 .

([13]) – الكافي ج8 ص370 الحديث560 ، تفسير الصافي ج3 ص346 .

([14]) – الاسراء / 82.

([15]) – مكارم الاخلاق ص369 ، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (13) من سورة الانعام .

([16]) – اقول: هذا العنوان له مفهوم عام شامل لكل الائمة فهو منطبق على الامام جعفر بن محمد الصادق   × كما ينطبق على غيره فذكرنا الرواية لوجود احتمال كون المتكلم بهذه الرواية هو إمامنا الصادق  ×.

([17]) – سورة يس / 58.

([18]) – فاطر / 41.

([19]) – النساء / 28.

([20]) – الانفال / 66 .

([21]) – مكارم الاخلاق ص370 ، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (1- 3) من سورة طه .

([22]) – امالي الصدوق ص287 الحديث320 /4 ، تفسير البرهان ج5 ص233 الحديث5 ، تفسير نور الثقلين ج3 ص438 الحديث100 .

([23]) – علل الشرائع ج1 ص35 الحديث6 العلة التي من أجلها اتخذ الله عز وجل ابراهيم خليلا ، تفسير نور الثقلين ج3 ص437 الحديث96 .

([24]) - علل الشرائع ج1 ص36 الحديث7 العلة التي من أجلها اتخذ الله عز وجل ابراهيم خليلا، تفسير نور الثقلين ج3 ص437 الحديث97 .

([25]) – تفسير فرات ص263 الحديث358 / 5 .

([26]) – علل الشرائع ج2 ص593- 597  الحديث44 ، عيون اخبار الرضا ج2 ص218- 223 الحديث1، تفسير نور الثقلين ج3 ص446 الحديث124 .

([27]) – معاني الاخبار ص224 الحديث1 ، تفسير الصافي ج3 ص347 .

([28]) – القصص / 41 .

([29]) - بصائر الدرجات ص52 الحديث2، الاختصاص ص21 ، تفسير البرهان ج5 ص237 .

([30]) – القصص / 41 .

([31]) - بصائر الدرجات ص52 الحديث3 .

([32]) – بصائر الدرجات ص52 الحديث1.

([33]) – القصص / 41 .

([34]) - بصائر الدرجات ص54 الحديث4 .

([35]) – القصص / 41 .

([36]) – الكافي ج1 ص216 الحديث2 ، تفسير الصافي ج3 ص347 ، تفسير البرهان ج5 ص237 الحديث2 ، تفسير نور الثقلين ج3 ص441 الحديث108 ، اقول: يحتمل قويا ان هذه الرواية هي عين الرواية الاولى التي نقلناها عن البصائر بسنده عن طلحة بن زيد عن الامام الصادق عليه السلام عن ابيه عليه السلام، حيث ان رواية الكافي لها تطابق تام مع تلك الرواية الا من جهة واحدة وهي : ان الرواية مباشرة منسوبة الى الامام الصادق عليه السلام فقط دون نسبتها الى البيه كما في البصائر، وهناك قرينة في صدر رواية رواية الكافي تدعونا الى التيقن بانهما رواية واحدة وليستا روايتان، وهي قوله (قال قال ان الائمة في كتاب الله) وهي بعينها عبارة الامام الصادق عليه السلام عندما نقل الكلام عن ابيه الباقر عليه السلام، ونحن انما ذكرنا رواية الكافي لاحتمال كونها رواية أخرى غير تلك الرواية، وان كنا نميل الى كونهما رواية واحدة، والله العالم.

([37]) - الاعراف / 137 .

([38]) – الكافي ج2 ص88- 89 الحديث3 ، الوسائل ج11 ص207 الحديث1.

([39]) – الكافي ج2 ص529 الحديث23 .

([40]) – الكافي ج5 ص301 الحديث2، تهذيب الاحكام ح7 ص224 الحديث982 / 2، تفسير البرهان ج5 ص238 الحديث1.

([41]) - الكافي ج5 ص302 الحديث3 ، تهذيب الاحكام ح7 ص224 الحديث983 / 3 ، تفسير البرهان ج5 ص238 الحديث2.

([42]) – تفسير القمي ج2 ص73 ، البحار ج14 ص131 الحديث2، تفسير الصافي ج3 ص349 ، تفسير البرهان ج5 ص239 الحديث4 .

([43]) – تفسير مجمع البيان ج7 ص103 ، تفسير الصافي ج3 ص349 ، تفسير البرهان ج5 ص239 الحديث5 .

([44]) – مختصر بصائر الدرجات ص95 .

([45]) - بصائر الدرجات ص278 الحديث1 .

([46]) - بصائر الدرجات ص278 الحديث2 .

([47]) - بصائر الدرجات ص279 الحديث4 .

([48]) - بصائر الدرجات ص279 الحديث5 .

([49]) – الحجر / 75- 76 .

([50]) – الارشاد ج2 ص386 ، مستدرك سفينة البحار ج3 ص379 ، الصراط المستقيم للعاملي ج2 ص254 .

([51]) – امالي الصدوق ص159 الحديث157 / 8 ، تفسير نور الثقلين ج3 ص444 الحديث119 .

([52]) – الكافي ج5 ص74 الحديث5 ، تفسير الصافي ج3 ص350 ، تفسير البرهان ج5 ص240 الحديث2 ، تفسير نور الثقلين ج3 ص445 الحديث122 .

([53]) - الكافي ج8 ص252 الحديث354 ، تفسير الصافي ج3 ص351 ، تفسير البرهان ج5 ص240 الحديث1 .

([54]) – علل الشرائع ج1 ص75 الحديث1 ، تفسير الصافي ج3 ص351 .

([55]) - علل الشرائع ج1 ص75 الحديث2 .

([56]) - علل الشرائع ج1 ص75 الحديث3 ، تفسير الصافي ج3 ص351 .

([57]) - علل الشرائع ج1 ص75 الحديث4 .

([58]) – تفسير القمي ج2 ص74 ، تفسير البرهان ج5 ص241 الحديث2 ، البحار ج12 ص346 الحديث6 .

([59]) – الاسراء / 82.

([60]) – الانبياء / 69 .

([61]) – البقرة / 137 .

([62]) – مكارم الاخلاق ص369 ، اقول : تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (13) من سورة الانعام .

([63]) – غافر / 44 .

([64]) - غافر / 45 .

([65]) – الكهف / 39.

([66]) - الكهف / 39 .

([67]) – تهذيب الاحكام ج6 ص170 الحديث329/ 7، اقول : تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (173- 174) من سورة ال عمران.

([68]) – الكافي ج6 ص10 الحديث10 ، تفسير البرهان ج5 ص242 الحديث6 .

([69]) – الانعام / 59 .

([70]) – مصباح المتهجد ص106 ، الوسائل ج5 ص249 الحديث2، ورواها المحدث النوري في (مستدرك ج6 ص303 الحديث6875 / 3 ) مع ذكر السند نقلا عن كتاب السيد ابن طاووس (فلاح السائل ص245) كما وراه المجلسي عنه في (البحار ج84 ص96 الحديث15) قال ابن طاووس: (حدثنا علي بن محمد بن يوسف ، عن أحمد بن محمد بن محمد بن سليمان الزراري ، عن أبي جعفر الحسيني محمد بن الحسين الاشتر ، عن عباد بن يعقوب ، عن علي بن الحكم ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : من صلى بين العشاءين ركعتين قرأ في الاولى : الحمد وقوله تعالى : {وذا النون})

([71]) – تفسير القمي ج2 ص74 ، تفسير الصافي ج3 ص352 ، تفسير البرهان ج5 ص242 الحديث4 .

([72]) – الصافات / 141 .

([73]) - تفسير القمي ج1 ص317- 318 ، تفسير الصافي ج3 ص352 .

([74]) – تفسير فرات الكوفي ص264 الحديث359 / 1 .

([75]) – ال عمران / 173 .

([76]) - ال عمران / 174.

([77]) – غافر / 44 .

([78]) – غافر / 45 .

([79]) – الكهف / 39 .

([80]) - الكهف / 39- 40 .

([81]) – الخصال ص218 باب الاربعة الحديث43 ، من لا يحضره الفقيه ج4 ص392 الحديث5835 ، مشكاة الانوار ص214 ، تفسير نور الثقلين ج3 ص455 الحديث152، قال المصنف (قد) في ذيل هذه الرواية : (الحديث في الايات 32 الى 44 من سورة الكهف ، و23 الى 54 من سورة المؤمن ، و165 الى 175 من سورة ال عمران) .

([82]) – مريم / 5- 6، {فهب لي من دلنك وليا * يرثني}.

([83]) - الكافي ج6 ص8 الحديث2، طب الائمة ص130، تفسير مجمع البيان ج7 ص109 ، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (35- 41) من سورة ال عمران.

([84]) - الكافي ج6 ص8 الحديث3، اقول: تقدمت الاشارة الى هذه الرواية في ذيل الاية (35- 41) من سورة ال عمران.

([85]) - الكافي ج6 ص7 الحديث1 .

([86]) - الكافي ج6 ص9 الحديث8 ، الوسائل ج15 ص105 .